وبلغ عدد ما وقفت عليه من النصوص المنقولة والمعزوة إلى"التاريخ الصغير"مائة وتسعة وعشرين نصًا، كلها في"التاريخ الأوسط"سوى واحد وعشرين نصًا.
وبلغ عدد ما وقفت عليه من النصوص المروية من طريق البخاري بإسناد رواة"التاريخ الصغير"ثلاثمئة وأربعة وسبعين نصًا، كلها في"التاريخ الأوسط"سوى ثلاث عشرة رواية، وبهذا يصبح مجموع النصوص المنقولة أو المعزوة إلى "التاريخ الصغير، أو المروية من طريق البخاري بإسناد رواة"التاريخ الصغير"ولا وجود لها في"التاريخ الأوسط"أربعًا وثلاثين نصًا ونقلًا ."
د. عبد العزيز بن صالح بن إبراهيم الشاوي
الإنكار وأحكامه في الفقه الإسلامي
خطة البحث:
قسم الباحث بحثه إلى مقدمة وبابين وخاتمة .
المقدمة: وقد تحدث فيها عن أهمية الموضوع ، ومنهج في البحث.
الباب الأول: حقيقة الإنكار، وفيه أربعة فصول:
الفصل الأول: تحديد المراد بالإنكار، وفيه مبحثان .
المبحث الأول: تعريف الإنكار، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: تعريفه في اللغة.
المطلب الثاني: تعريفه في الإصلاح.
المبحث الثاني: الألفاظ ذات الصلة بالإنكار .
الفصل الأول: أركان الإنكار وضوابطه، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: أركان الإنكار.
المبحث الثاني: ضوابط الإنكار.
الفصل الثالث: أقسام الإنكار، وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: أقسامه باعتبار الحقيقة والحكم، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: الإنكار الحقيقي.
المطلب الثاني: الإنكار الحكمي، وفيه مسألتان:
المسألة الأولى: أن تكون الدعوى مما يقضى فيها بالنكول.
المسألة الثانية: أن تكون الدعوى مما لا يقضى فيها بالنكول.
المبحث الثاني: أقسام الإبكار باعتبار الكل والجزء، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: الإنكار الكلي.