فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 232

قمت بجرد الكتب المسندة المصنفة في الاعتقاد والحديث والتفسير -المطبوع منها- فاستخرجت أقوال الصحابة المتعلقة بمسائل الاعتقاد فقط، وكنت في بداية الجرد اهتممت بكتب الاعتقاد أولًا، ثم بكتب الأصول من كتب الحديث والتفسير كالصحاح والسنن والمسانيد، وبعض الأجزاء الحديثية، وكتفسير الثوري وعبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم، فوجدت بعد فترة من البحث والدراسة أن الآثار لا تكاد تخرج من أصول كتب الحديث والتفسير، وأعني بها الصحيحين والسنن والمسانيد والتفاسير المسندة المشهورة التي تتُوفي أصحابها قبل المائة الثالثة أو قريبًا منها، وأما من أتى بعد هؤلاء، فلا يكاد يوجد أثر ينفردون به من دونهم إلا قليلًا جدًا، بل وأكثر طرق روايتهم من طرق الأئمة المتقدمين، فما أخرجه الطبراني والحاكم وابو نعيم وأمثالهم، لا تكاد تخرج طرق روايتهم عما أخرجه وكيع أو ابن المبارك أو أحمد بن حنبل أو البخاري أو مسلم وأمثالهم، فلما رأيت كِبَرَ حجمِ الكتبِ المسندةِ المطبوعة، وانحصار أكثر الآثار في الأصول مما ألفه من مات قبل المائة الثالثة للهجرة، أنصب اهتمامي بها أكثر من غيرها، خاصة أنني جردت عددًا من الأجزاء الحديثية الصغيرة، فلم أجد في أغلبها أثرًا في الاعتقاد، وإن وجدتُ في بعضها، فإني أجده مذكورًا في الأصول من كتب الحديث أو التفسير.

وقد بلغت الكتب التي جردتها أكثر من تسعين كتابًا مسندًا، تقع في قرابة ثلاثمائة وخمسين مجلدًا.

د. هشام بن إسماعيل بن علي الصيني

الخطة: قسمت البحث إلى قسمين:

القسم الأول:

الباب الأول: التعريف بالمؤلف.

ويشتمل على عدة مباحث:

المبحث الأول: ترجمة مختصرة للإمام الشاطبي.

المبحث الثاني: منهج المؤلف في الجزء المحقق.

المبحث الثالث: مصادر المؤلف في الجزء المحقق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت