من قال: إن إقراره بالحق المدعى به عليه كان في حال إغمائه، فإنه يقبل منه ذلك، ولا يلزمه شيء إن علم إصابته بالإغماء، أما إن لم يعرف أنه قد حدث له ذلك، فلا يقبل قوله وإقراره ثابت عليه.
من أقرانه أخذ من غيره شيئًا وقت إغمائه فإنه يؤاخذ بإقراره، ويلزمه رد ما أخذ لصاحبه، أو ضمانه إن تلف.
لا تبطل الشهادة بإغماء الشاهد بعد أدائها.
لا تقبل شهادة الفرع إذا أغمي على شاهد الأصل مع حضوره، إلا أن أيس من إفاقته فتقبل.
تقبل شهادة الفرع إذا أغمي على شاهد الأصل مع حضوره، إلا أن أيس من إفاقته فتقبل.
تقبل شهادة الولي على ابنه المغمى عليه بمال أو جنابة أما لم يكن بينهما عداوة.
لا تحل ذكاة المغمى عليه.
من حلف ألا يفعل شيئًا ففعله وهو مغمى عليه فإنه لا يحنث.
هذه أبرز النتائج التي ظهرت - لي- من خلال هذا البحث، فإن أصبت فذلك من الله، وإن أخطأت فمن نفسي وأستغفر الله.
وختامًا: أسأل الله - جلت قدرته- التوفيق والإخلاص في جميع الأعمال الله الذي بنعمته تتم الصالحات، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
د. خالد بن ناصر بن سعيد آل حسين الغامدي
وتتكون خطة هذا البحث من: مقدمة، وتمهيد، وبابين، وخاتمة، وفهارس، وهي على النحو التالي:
المقدمة، وتشمل أهمية الموضوع، وسبب اختياره، وخطة البحث ومنهجي فيه.
التمهيد، وفيه:
المبحث الأول: التعريف بالأندلس (نبذة تاريخية عن الإسلام في الأندلس) .
المبحث الثاني: التعريف بنصارى الأندلس، وإبراز عقائدهم، ونحلهم والمصادر المعتمدة لديهم (إجمالًا) .