أـ أن المسند للإمام أحمد قد خُدم من بعض العلماء وطلبة العلم ؛ كإطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي لابن حجر ، والقول المسدد في الذب عن المسند له أيضًا ، وعقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد للسيوطي ، والمنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد لأبي اليمن العليمي ، وثلاثيات مسند الإمام أحمد للسفاريني الحنبلي ، والفتح الرباني للبنا ، وشرح المسند لأحمد شاكر، والموسوعة الحديثية لجماعة من المحققين ، بإشراف شعيب الأرنؤوط ، وطبعة مرقمة للمسند من دار الفكر ، ومن المكتب الإسلامي ، وفهرس المنهج الأسعد في ترتيب أحاديث مسند الإمام أحمد لعبد الله رحماني ، وثلة من طلبة جامعة الإمام في مشروع أحاديث العقيدة في مسند الإمام أحمد وقد انتهى بعضهم منها ، وهذا العمل في أشراط الساعة منها ، وأسأل الله أن يجعل أعمالنا خالصةً لوجهه الكريم . ولا ريب أن هذا السفر الجليل ـ على ما سبق من خدمته ـ يحتاج إلى مزيد من الشرح والتبيان ، وقد كانت خطوةً موفقةً تلك التي اقترحها قسم العقيدة على طلابه في شرح أحاديث العقيدة فيه . وعسى أن تحذو بقية الأقسام بما قام به هذا القسم من خدمة المسند في تخصصه .
ب ـ وتميز مسند الإمام أحمد ببيان اختلاف ألفاظ مشائخه في السند والمتن وكان الإمام لهجًا مميزًا لها ، وهذه من الخصائص الفريدة للمسند كما قاله ابن حجر في تعجيل المنفعة ، ص: 90 .
د. عبد الله بن حمد بن عبدالله السكاكر
خطة البحث: تشتمل الخطة المتبعة في هذا البحث على مقدمة وتمهيد وعشرة فصول وخاتمة.
أما المقدمة فتشتمل على أربعة أمور هي: 1- شرح العنوان وبيان أسباب اختيار الموضوع.
2-بيان أهمية الموضوع.
3-خطة البحث.
4-منهج البحث.