7ـ أن الأشراط الكبرى عشرة أشراط ؛ وهي ما تضمنه حديث حذيفة بن أسيد ، وأنها غير معتادة الوقوع ، وإذا وقع أولها تتابعت سريعًا كتتابع الخرز من عقدٍ انقطع .
8 ـ أنه لم يقع أي واحد من الأشراط الكبرى إلى زماننا هذا ومن زعم أن قد وقع بعضها فهو قول مرجوح ، قد بين آنفًا .
9ـ أنها علوية وأرضية ، فالأرضية المؤذنة بتغير أحوال الأرض أولها الدجال والعلوية المؤذنة بتغير العوالم العلوية ؛ أولها طلوع الشمس من مغربها .
10ـ أول الأشراط الكبرى الدجال ، وآخرها خروج نار من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر .
11ـ الأشراط غالبًا ما تكون شرًا ، أو مذمومة ، مثل: اقتتال فئتين عظيمتين من المسلمين ، وكثرة الهرج ، وظهور الفحش وضياع الأمانة ، ونحوها .
وقد تكون خيرًا ، مثل: بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، و عودة أرض العرب مروجًا وأنهارًا وظهور النعم والأمان ، ونزول عيسى بن مريم . ونحوها
وقد لا تكون ممدوحة أو مذمومة ، مثل خروج نار أرض الحجاز ونحوها .
12ـ الآية تكون معروفة لكل أحد ، بخلاف العلامة فلا يعرفها كل واحد.
13ـ العصريون لا يتجرؤون على إنكار الأشراط ، وإنما يتأولونها على غير وجهها الصحيح ، فرارًا من نقد العلمانيين ، ووسمهم بالخرافة ، وقد بينت المعتقد الحق بالأحاديث الصحيحة ، ورددت على أهل البدع والمتأولين والمنكرين .
14ـ وقد تتبين لي في المسند للإمام أحمد من خلال دراستي له ما يلي: