بما أن الكتاب من الكتب المعتمدة على الأسانيد في نقل وتوثيقها، سواء كانت أحاديث نبوية أو آثارًا عن الصحابة أو من بعد رأيت لزامًا علي أن أدرس هذه الأسانيد دراسة حديثية كاملة.
رابعًا: تنظيم مادة النص:
قمت بتنظيم مادة النص ورسمه بما هو متعارف عليه في عصرنا.
خامسًا: الكلمات الغربية:
قمت بتفسيرها وبيان معانيها، من معاجم اللغة العربية، أو غريب الحديث، أو منهما معًا، مع ضبطها بالشكل.
سادسًا: عَرَّفت بالبلدان والبقاع الوارد ذكرها في الكتاب، وكذلك الفرق والمذاهب التي أشار إليها المصنف.
ولم يشتمل البحث على خاتمة لأنه تحقيق لكتاب.
د. عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي
خطة البحث: اشتملت الخطة على مقدمه وبابين وخاتمة:
المقدمة:
فقد ذكرت فيها سبب اختيار هذا الموضوع، ولمحة سريعة عن الكتابة فيه، ثم عن منهجي في الرسالة والخطة، وبعض الصعوبات التي لاقيتها أثناء البحث. ثم تحدثت عن صلة هذا الموضوع بالعقيدة.
الباب الأول: فقد قسمته إلى أربعة فصول:
الفصل الأول: في تعريفه الإمامة، فتكلمت عن التعريف اللغوي ثم الاصطلاحي والتعريف المختار، وورود لفظ الإمامة في الكتاب والسنة، ثم الترادف بين ألفاظ، الإمامة والخلافة، وإمارة المؤمنين، ثم الحديث عن استعمالات لفظي الإمامة والخلافة، ثم الفرق بين الخلافة والملك، وأخيرًا جواز إطلاقًا لفظ الخليفة على من سوى الراشدين.
الفصل الثاني: وجوب الإمامة، وأدلة ذلك من الكتاب والسنة والإجماع والقواعد الشرعية ونحوها، ثم عرَّجت إلى مناقشة القائلين بعدم وجوب الإمامة من قدماء ومعاصرين، ثم أتبعته بالحديث عن المكلَّف بإقامة هذا الواجب المنسي.