6.بينت الرسالة ما للمؤلف من مؤلفات كانت متفرقة في كتب الفهارس، كما صححت نسبة هذا الجزء (الثاني من الفوائد) فقد نسب خطأ إلى الحربيات والصحيح أنه مؤلف مستقل بذاته ولا صلة له بالحربيات.
7.أهمية السماعات على الكتب والأجزاء الحديثية توثيق تلك الكتب والأجزاء، وغير ذلك من الفوائد التي تقدم ذكرها.
8.بيان القيمة العلمية لهذا الكتاب وذلك لكثرة السماعات عليه، وفيها سماعات لأئمة أعلام مثل المزي والبرزالي وابن الجوزي وغيرهم كما روي من طريق المصنف بعض الأئمة من أمثال الخطيب البغدادي وابن عساكر والمزي والذهبي، وغيرهم.
9.أن أسانيد المؤلف تعد عالية بالنظر إلى زمن وفاته فهي إما خماسية أو سداسية أو سباعية.
د. تيسير بن سعد بن راشد أبو حيمد
التاريخ الأوسط
من الجزء الأول إلى بداية الجزء الرابع
جاء الكتاب في مقدمة نوه فيها الباحث بعلم الحديث وأئمته وعلى رأسهم الإمام البخاري وكذلك بالأسباب التي دعته إلى اختيار الكتاب والعوائق التي اعترضته أثناء التحقيق ، ثم انتقل إلى القسم الأول من الدراسة والذي قدمه في فصلين يتعلق الأول منهما بترجمة مختصرة للمؤلف احتوت نسبه وأسرته وولادته وحياته العلمية ورحلاته وأشهر شيوخه وتلامذته وثناء العلماء عليه وذكر مصنفاته وتاريخ وفاته، ثم انتقل إلى دراسة الكتاب فبحث في تحرير أسمه ووصف نسخة الخطية ورواياته مع ترجمة مختصرة لرجال إسناد روايتي زنجويه النيسابوري وعبد الله الخفاف وبيان الفرق بينهما .