فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 232

وتحول إلى الحديث عن طبعات الكتاب السابقة ونقدها ثم بين منهم البخاري في كتابه من حيث ترتيبه وموضوعه وما أتسم به منهجه من الاختصار وانتقاء ألفاظ للأداء والاهتمام باللقيا والسماع وتبيين علل الأحاديث وما احتواه من التراجم والجرح والتعديل وما أعتمد عليه من موارد.

وأتبع ذلك بملحق ذكر فيه مواضع النصوص والتراجم والوفيات المنقولة والمعزوة إلى"التاريخ الأوسط"و"التاريخ الصغير"وذكر مواضع الروايات المخرجة من طريق البخاري بإسناد رواه"التاريخ الصغيرة"من"تاريخ مدينة دمشق"لابن عساكر ، وذكر مواضع أخرى لنصوص رويت عن طريق البخاري بإسناد رواه التاريخيين"الأوسط"و"الصغير"مع ذكر أسانيد أخرى غير مشهورة لـ:"التاريخ الصغير"وأتبع ذلك بعرض لنماذج من صور المخطوطات.

أما القسم الثاني: فيتعلق بتحقيق النص والتعليق عليه وقد جرئ فيه الكتاب أربعة أجزاء، فضمن الجزء الأول حديث أم كلثوم ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنها وحديث زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنها - وقصة خديجة بنت خويلد - رضي الله عنها وحديث رقية بنت رسول الله - صلى اله عليه وسلم - رضي الله عنها - وذكر موتها، ومن مات في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - من المهاجرين الأولين والأنصار ممن حدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث مصعب بن عمير - رضي الله عنه - ثم ذكر وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم من مات في خلافة أبي بكر - رضي الله عنه - أو قريبًا منها.

أما الجزء الثاني: فاستهله عمن كان في خلافة عثمان - رضي الله عنه - ثم قصة سعد بن عائد القرظي المؤذن - رضي الله عنه - ومن مات بعد عثمان - رضي الله عنه - في خلافة علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ثم من مات في سنة أربعين إلى الخمسين ونحوها ثم قصة أبي ثعلبة - رضي الله عنه - وذكر من كان بعد الخمسين إلى الستين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت