فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 232

أما الجزء الثالث: فبدأ فيه بعصر من بين الستين إلى السبعين وذكر فيه قصة حفصة في الصوم وطخفة الغفاري ، ثم من بين السبعين إلى الثمانين ثم قصة محمد بن أبي عتيق.

أما الجزء الرابع: فاحتوى ما بين الثمانين إلى التسعين وما بين التسعين إلى المائة .

الخاتمة: وختم تحقيقه بخاتمة ضمنها أهم النتائج التي لاحظها خلال دراسته وبحثه ..

(1) حرص سلف الأمة الإسلامية - ابتداءً من الصحابة فمن بعدهم على السنة النبوية؛ علمًا، وتعليمًا، وتدوينًا، ثم تصنيفًا، وكم لاقوا في سبيل ذلك من الصعاب، فرضي الله عنهم، وجزاهم خير الجزاء .

(2) أن أئمة السلف - رحمهم الله تعالى - ورثوا لنا ميراثًا ضخمًا من علوم الكتاب والسنة، فأصبح لزامًا على علماء الأمة وطلاق العلم منهم الحرص على هذا الإرث العظيم، وتحقيقه ونشره، حتى لا يكون ألعوبة في يد من لا صلة لهم به.

(3) أن البخاري - رحمه الله - إمام جبل في العلم والحفظ، وبالأخص منه علم الحديث وعلله، ولست بصدد بيان ذلك؛ فهذا أمر مفروغ منه، ويؤكد هذا السبق العلمي لدى الإمام البخاري كتابه هذا"التاريخ الأوسط"والذي كان قيد الدراسة والتحقيق فقد تجلى فيه - وبصورة واضحة - عمق منهجه، وورعه ودقته في الحكم على الرجال والأحاديث وذكر عللها بعبارة مختصرة، والذي احسبه أن منهج الإمام البخاري لا زال بحاجة إلى دراسة متأنية تبين ملامحه، وتبرز معالمه.

وقد حاولت في قسم الدراسة إبراز بعض هذه الملامح والمعالم المتعلقة بمنهجه في الاختصار، وألفاظ الأداء، والاهتمام باللقيا والسماع، وعلل الأحاديث والتراجم، والجرح والتعديل.

(4) أهمية كتب البخاري، وبالأخص منها"التواريخ"؛ لاشتمالها على ثروة حديثية ضخمة، قل أن توجد في غيرها، سواء ما كان منها في أحاديث لا توجد إلا فيها، أو في علل كثير من الأحاديث ، أو في الجرح والتعديل، أو وجود طرق غير مشهورة لبعض الأحاديث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت