فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 232

وهذه الشمولية تتحقق بطريقتين:

الطريقة الأولى: طريقة النصوص الخاصة.

الطريقة الثانية: طريقة القواعد العامة.

أما الطريقة الأولى فقد نصت الشريعة على حكم كثير من أفعال المكلفين، إما أمرًا، أو نهيًا، أو تخييرًا.

أما الطريقة الثانية فقد أحالت نصوص الشريعة المكلفين إلى جملة من القواعد العامة كالقياس والمصالح المرسلة.

وهذه الطريقة الثانية هي طريقة ميدان الأصوليين، الذي أنفقوا فيه نفيس أعمارهم، وعصارة أفكارهم، فاجتهدوا في بيان تلك القواعد، وتأصيلها بالأدلة، وبناء الفروع عليها.

ويحتوي الكتاب على خمسة أبواب، وفي كل باب فصول ومطالب.

وكانت خلاصة الكتاب على النحو التالي:

أن مصطلح الوسائل له معنيين عند العلماء، الأول عام والأخر خاص، فالعام هو الأفعال التي يتوصل بها إلى تحقيق المقاصد، والخاص الأفعال التي لا تقصد لذاتها لعد تضمنها المصلحة أو المفسدة، ولكنها تقصد للتوصل بها إلى أفعال أخرى هي المتضمنة للمصلحة أو المفسدة والمؤدية إليها.

د. عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي

خطة البحث: قسمت البحث إلى قسمين:

القسم الأول: الدراسة.

وجعلتها في بابين:

الباب الأول: التعريف بالمؤلف.

وفيه ثلاثة فصول:

الفصل الأول: عصر المؤلف من مختلف جوانبه.

ويشتمل على المباحث التالية:

المبحث الأول: الحالة السياسية.

المبحث الثاني: الحالة الاجتماعية.

المبحث الثالث: الحالة العلمية. وذكرت فيه أشهر العلماء الذين عاصروه في مختلف جوانب الفنون ثم ذَيَّلْته يثبت بأهم المؤلفات في العقيدة السلفية في تلك الفترة ومؤلفيها.

الفصل الثاني: حياة المؤلف الشخصية:

ويشتمل على المباحث التالية:

المبحث الأول: اسمه وكنيته ونسبته والمشاركون له في النسبة.

المبحث الثاني: مولده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت