فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 232

المبحث الخامس عشر: مدة مكث المسيح الدجال في الأرض

المبحث السادس عشر: الدجال لايدخل مكة والمدينة لحراسة الملائكة

المبحث السابع عشر: قلوب المؤمنين في زمن الدجال

المبحث الثامن عشر: أشد الناس على الدجال

المبحث التاسع عشر: قتال المسلمين الدجال وشيعته

الفصل الخامس: نزول عيسى بن مريم وقتاله الدجال وشيعته

الفصل السادس: خروج يأجوج ومأجوج

الفصل السابع: الخسوف الثلاثة

الفصل الثامن: طلوع الشمس من مغربها

الفصل التاسع: خروج الدابة

الفصل العاشر: خروج الدخان

الفصل الحادي عشر: خروج نار تسوق الناس إلى المحشر.

الخاتمة: وفيها نتائج توصلت لها من خلال بحثي وشرحي ، وتأملي كلام أهل العلم في هذه الأحاديث أسجل في خاتمته نتائج قيدتها أثناء عملي فيه وبعد الانتهاء منه ، وهي:

1ـ أنه لايوجد نص على تقسيم الأشراط إلى صغرى وكبرى ، بل هو استنباط من أهل العلم من خلال فهمهم للأحاديث .

2ـ أن الأشراط الصغرى منها ما ظهر وانتهى ، ومنها ما ظهرت مباديه ولم يستحكم ، ومنها ما لم يظهر بالكلية .

3ـ وأنها في غالبها معتادة الوقوع عند الناس فلا غرابة في ظهورها .

4ـ لم يأت حديث يحصرها ويبين وقت ظهورها جميعًا ، بل هي منثورة في الصحاح والسنن والمسانيد ، وقد ذكرت ما ورد في المسند وما زاد عنه في الصحيحين ، وإلا فهي أكثر مما ههنا بكثير .

5ـ غالب الأشراط الصغرى في لفظ أحاديثها ما يدل على أنه من علاماتها كحديث جبريل ، وقوله: أعدد ستًا بين يدي الساعة ، وقوله: لا تقوم الساعة أو

لا تزول الدنيا ، أو لاتذهب الأيام والليالي ، أو قوله: في آخر الزمان ، ونحوها . فدلالتها لفظية ، ومنها ما دلالته استنباطية ؛ كونه في آخر الزمان ، أو ملاصق للأشراط العظمى ولكن ليس منها ، أو عده أهل العلم من أشراطها .

6ـ أن كل الأشراط من دلائل نبوة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت