المبحث الخامس عشر: مدة مكث المسيح الدجال في الأرض
المبحث السادس عشر: الدجال لايدخل مكة والمدينة لحراسة الملائكة
المبحث السابع عشر: قلوب المؤمنين في زمن الدجال
المبحث الثامن عشر: أشد الناس على الدجال
المبحث التاسع عشر: قتال المسلمين الدجال وشيعته
الفصل الخامس: نزول عيسى بن مريم وقتاله الدجال وشيعته
الفصل السادس: خروج يأجوج ومأجوج
الفصل السابع: الخسوف الثلاثة
الفصل الثامن: طلوع الشمس من مغربها
الفصل التاسع: خروج الدابة
الفصل العاشر: خروج الدخان
الفصل الحادي عشر: خروج نار تسوق الناس إلى المحشر.
الخاتمة: وفيها نتائج توصلت لها من خلال بحثي وشرحي ، وتأملي كلام أهل العلم في هذه الأحاديث أسجل في خاتمته نتائج قيدتها أثناء عملي فيه وبعد الانتهاء منه ، وهي:
1ـ أنه لايوجد نص على تقسيم الأشراط إلى صغرى وكبرى ، بل هو استنباط من أهل العلم من خلال فهمهم للأحاديث .
2ـ أن الأشراط الصغرى منها ما ظهر وانتهى ، ومنها ما ظهرت مباديه ولم يستحكم ، ومنها ما لم يظهر بالكلية .
3ـ وأنها في غالبها معتادة الوقوع عند الناس فلا غرابة في ظهورها .
4ـ لم يأت حديث يحصرها ويبين وقت ظهورها جميعًا ، بل هي منثورة في الصحاح والسنن والمسانيد ، وقد ذكرت ما ورد في المسند وما زاد عنه في الصحيحين ، وإلا فهي أكثر مما ههنا بكثير .
5ـ غالب الأشراط الصغرى في لفظ أحاديثها ما يدل على أنه من علاماتها كحديث جبريل ، وقوله: أعدد ستًا بين يدي الساعة ، وقوله: لا تقوم الساعة أو
لا تزول الدنيا ، أو لاتذهب الأيام والليالي ، أو قوله: في آخر الزمان ، ونحوها . فدلالتها لفظية ، ومنها ما دلالته استنباطية ؛ كونه في آخر الزمان ، أو ملاصق للأشراط العظمى ولكن ليس منها ، أو عده أهل العلم من أشراطها .
6ـ أن كل الأشراط من دلائل نبوة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم .