فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 232

(21) أن الكنيسة الكاثوليكية تحسنت في أيامها الأخيرة وغيرت من تعصبها المقيت وتنازلت عن بعض عقائدها المنحرفة، فاعترفت بأن الخلاص يناله بعض الأديان الأخرى، ومنها دين الإسلام، كما اعترف بعض أربابها بنبوة النبي -صلى الله عليه وسلم- جزئيًا.

(22) أن علماء الأندلس كانوا يردون على شبهات النصارى عند ظهورها فيأدوها في مهدها ويبينوا للناس بطلانها، إذ البيان لا يؤخر عن وقت الحاجة، وربما قلبوا الشبهة عليهم في كثير من المسائل.

(23) أن علماء الأندلس طبقوا منهج التسامح مع أهل الكتاب وفق شرع الله، دون إفراط أو تفريط.

(24) أن علماء الإسلام طبقوا ما قرره الإسلام من قواعد عملية في معاملتهم مع أهل الكتاب.

(25) أن الجدل العقائدي في الأندلس اشتد أواره، وكان جله وأكثره بعد القرن الرابع أو الخامس الهجريين، ولعل لذلك بعض الأسباب السياسية والعسكرية بعد انحسار ملك المسلمين وتقدم النصارى وشعورهم بالقوة والسيطرة والهيمنة.

(26) أن الواجب على فقهاء الإسلام ودعاته مجادلة النصارى بالتي هي أحسن إلا للظالمين منهم، إذ ذاك أدعى لتقريبهم وإدخالهم في دين الإسلام.

(27) أن الواجب على علماء الإسلام بيان خطورة التسامح المطلق من كل وجه مع النصارى، وبيان خطورة دعوات (حوار أهل الإيمان) أو (اتحاد الأديان) ... الخ، وبيان زيفها وبطلانها ومخالفتها لما علم من الدين بالضرورة، وكشف المراد بصيحات: حوار الأديان، وحوار الحضارات.

(28) أن النصارى أشد الناس على الأمة الإسلامية، وهم -غالبًا- وراء كل نكبة من نكباتها من أول تاريخها إلى اليوم، والواجب مجاهدتهم باللسان والقلم والسنان والإغلاظ عليهم، لاسيما أشدهم على الأمة من رجال الدين ممن يستحق ذلك.

(29) أن الحروب الفكرية والعسكرية -غالبًا- ما يبتدئ بها النصارى، ثم يأتي دور المسلمين للدفاع، والواجب أن تبدأ الأمة الإسلامية بهذا، إذ خير وسيلة للدفاع الهجوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت