فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 232

(9) أن النصارى تعتقد أن جبريل (روح القدس) هو صفة الحياة لله تعالى التي استحالت إلى إله، هو أحد الأقانيم الثلاثة، وأن عيسى هو الابن والروح القدس معًا؟ وهو الله ثالثًا، مصادمة للفطر والشرائع والعقول.

(10) أن النصارى تؤمن بالعهد القديم (التوراة) وتعتبره شريعتها، ومع ذلك لا تطبق كثيرًا مما فيها من الشرائع كالأمر بالتوحيد والختان وتحريم الخمر والخنزير... الخ.

(11) أن النصارى تكذب بالقرآن الكريم، وتقدِّس التوراة والإنجيل وتسميها"الكتاب المقدس"، ومنهما تستمد شرائعها بالإضافة إلى رسائل التلاميذ. ويظهر للناظر العابر غير الفاحص الباصر أن هذه الكتب والرسائل فيها من الاضطراب والتناقص والتصادم والتضاد في أساسيات العقائد والشرائع والأخبار، الكثير الكثير.

(12) أن الأناجيل"العهد الجديد"يناقض بعضها بعضًا في كثير من الحوادث التي وقعت في حياة المسيح، كما أن فيها من الاضطراب في رواية الأحداث الكثير، مما يدل على وضعها وتأليفها بيد البشر. إذ لو كان من عند الله لما وجد كل هذا الاختلاف. كما أن فيها الكثير من الكذب والبهتان والافتراء على المسيح -عليه السلام-.

(13) أن النصارى في كتابهم المقدس تتنقص الأنبياء وترميهم بالموبقات والكبائر، وتزعم أنهم لا زالوا في جهنم حتى استخرجهم المسيح المخلص، وأنهم يثبتون العصمة والنبوة لغير الأنبياء، كبعض النساء والتلاميذ وكتبة الإنجيل والرسائل كما يثبتونها اليوم لرجال الدين من الأقسة والرهبان.

(14) أنهم يثبتون النبوة للأنبياء ويغلون فيها عند يحيى -عليه السلام-، إذ زعموا أنه أكثر من نبي، ويزعمون أن النبوة قد انقطعت من بعده ثم يثبتونها لعيسى ولغيره، وأنهم ينكرون نبوة إسماعيل -عليه السلام- ومن جاء من ذريته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت