فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 232

الفصل الرابع: إسهامهم في جهادهم النصارى دفاعًا عن دين المسلمين وبلادهم.

الفصل الخامس: جهودهم في بيان ما أباحه الإسلام مع النصارى، وحرمه مع غيرهم.

الفصل السادس: مواقف وقواعد عامة في التعامل مع النصارى.

الخاتمة:

وتتضمن أهم نتائج البحث. ومنها:

(1) أن عقائد وشرائع النصرانية -المضادة لبدهيات العقليات والشرعيات- دفعت بكثير منهم إلى الإلحاد، قديمًا وحديثًا، وإلى الإباحية والتحرر من كل شريعة وعقيدة، وما يلحقها من محاسن الشيم والعفة.

(2) أن دين النصرانية دين وثني وضعي يقدس الأصنام ويعبدها من دون الله، وأن عيسى بريء من هذا الدين براءة الذئب من دم يوسف -عليه السلام-.

(3) أن النصارى مضطربون حائرون في ربهم وخالقهم -جل وعلا-، فتارة يزعمون أنه عيسى، وتارة يقولون إنه الأب دون الابن، وأن هذا الاختلاف لا يزال فيهم إلى اليوم.

(4) أنهم ممثلة ومشبهة ومجسمة في صفات الله، إذ يزعمون أن صفات الخالق ومنها الكلام والعلم تستحيل وتتحول إلى شيء مخلوق.

(5) أنهم يعتقدون أن الله ثلاثة. إله وملك وبشر، وأن عيسى هو ابن الله الوحيد الذي أنزل ليكفر عن خطايا البشر.

(6) أن النصارى ليس عندهم حجة شرعية أو عقلية قاطعة من أن المسيح هو الذي صلب، ولهم خبط واضطراب كبير في ذلك، وصدق الله أنهم في شك منه، وأنهم إنما يتبعون الظن.

(7) أن التثليث بدعة شركية خطيرة -مضادة لبدائة العقول- اعتنقها النصارى بضغط أحد ملوك الرومان الوثنيين، أو غير ذلك، لا دليل عليها في كتبهم المقدسة، ولا تزال تعتقدها النصارى إلى اليوم.

(8) أن النصارى تنتقص الملائكة وتصفها بغير ما وصفها الله، فتزعم أن الملائكة لا تعرف الله، إنما يعرفه المسيح وحده، وأن المسيح لما جاء إلى الأرض وهو (الواسطة) المخلوق والخالق، جاء مع الملائكة. وأنها تأكل وتشرب وتنام تارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت