فهرس الكتاب

الصفحة 976 من 1097

أقسم الله تعالى بالسّماء ذات البروج، وهى النّجوم، كما قال (1) :

{ [تَبارَكَ] (2) الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجًا{وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ} [2] : يوم القيامة الذى وعد الله أولياءه الجنة وأوعد أعداءه النار {وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [3] .قيل النّحر والفطر والجمعة. وقيل: الشّاهد يوم عرفة، وهو أجلّ الأعياد الذى أنزل الله تعالى فيه (3) : {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ/وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا} والمشهود: يوم القيامة. هذا قول الحسن بن على رضى الله عنهما، وشاهده: {ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ} (4) .

1 -وقوله تعالى: «ذو العرش المجيدِ» [15] .

قرأ حمزة والكسائىّ بالخفض جعلاه نعتا للعرش أى ذو العرش الرّفيع.

وقرأ الباقون بالرّفع نعتا ل‍ «ذو» وهو الله تعالى وهو أحقّ بأن يوصف بالمجاهدة والمجد حيث وصف نفسه في قوله (5) : {إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ} ، والمجيد- أيضا-: المصحف قالت عائشة لبريرة ائتينى بالمجيد أى: بالمصحف.

(1) سورة الفرقان: آية: 61.

(2) فى الأصل: «وهو الذى ... » .

(3) سورة المائدة: آية: 3.

(4) سورة هود: آية: 103.

(5) سورة هود: آية: 73.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت