فهرس الكتاب

الصفحة 979 من 1097

قال أبو عبد الله: الطارق، النّجم، سمّى طارقا لطلوعه ليلا، قالت هند تفتخر (1) :

نحن بنات طارق ... نمشى على النّمارق

أى: إنّ أبانا كالنّجم في شرفه. هذا قول النّاس كلّهم إلا ما ذكر أبو حنيفة الدّينورىّ أنّ بنات طارق هنّ بنات ملك من الملوك في الزّمان الأول يوصفن بالجمال. أى: إنّا في شرفنا مثل بنات طارق. والطّارق أيضا: أحد الكواكب الأحد عشر التى رآها يوسف عليه السلام، ومنها الوثّاب/ والعمودان. وقد ذكرتها في سورة (يوسف) (2) .

1 -وقوله تعالى: {إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ} [4] .

(1) أنشدهما المؤلّف في إعراب ثلاثين سورة: 38 ونسبهما أيضا إلى هند، وهى هند بنت عتبة، أو هند بنت بياضة. وإليك التفصيل عن الأئمّة: أنشد البيت ابن قتيبة في أدب الكاتب ص 90:

قال ابن السّيد في شرحه فى (الأقتضاب) : 3/ 76 «هذا الشعر لهند بنت عتبه قالته يوم بدر تحرض المشركين على قتال النبى صلّى الله عليه وسلم؛ وبعده:

المسك في المفارق ... والدّرّ في المخانق

إن تقبلوا نعانق ... أو تدبروا نفارق

ونفرش النّمارق

(2) لم يذكرها في هذا الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت