فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 1097

1 -قوله تعالى: {يَأْكُلُ مِنْها} [8]

قرأ حمزة والكسائىّ بالنّون.

وقرأ الباقون بالياء. فمن قرأ بالنون أخبر لمتكلم عن نفسه مع جماعة.

ومن قرأ بالياء أخبر الله تعالى عن غائب مفرد، وهو الاختيار؛ لأنّ الله تعالى خصّ بالخطاب رجلا فقال: {إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ} [10] .ولم يقل:

لكم. والقراءتان صحيحتان.

2 -وقوله تعالى: {وَيَجْعَلْ/لَكَ قُصُورًا} [10] .

قرأ ابن كثير وعاصم في رواية أبى بكر، وابن عامر: «ويجعلُ لك قصورا» بالرّفع على الاستئناف.

وقرأ الباقون: {وَيَجْعَلْ لَكَ} جزما على الشّرط الذى قبله نسق؛ لأنّ موضع {إِنْ شاءَ} جزم لو كان مستقبلا، والتقدير: إن يشأ يجعل، ف‍ «إن» حرف شرط، و «شاء» فعل ماض لفظا ومعناه الاستقبال، و {يَجْعَلْ} جزم جواب الشرط، {جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ} كلام تامّ، فمن رفع استأنف، ومن جزم عطف {وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا} على يجعل لك جنّات (1) ولو قرأ قارئ (ويجعلْ لَك) بالإدغام وإشمام الضم لكان جائزا مثل (2) : {لا تَأْمَنّا}

(1) لعله يريد إنها معطوفة على معنى إن شاءِ جِعْلِ لك لأن معناه: إن شاء يجعل.

(2) سورة يوسف: آية: 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت