فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 1097

وقرأ الباقون بالياء؛ لأنّ تأنيث المعذرة غير حقيقىّ، ولأنك قد حلت بين الفعل المؤنث بحائل فصار كالعوض من العلامة.

15 -وقوله تعالى: {قَلِيلًا ما تَتَذَكَّرُونَ} [58] .

قرأ أهل الكوفة بتاءين.

وقرأ الباقون بياء وتاء.

قال ابن خالويه: والوقف على: {وَلا الْمُسِيءُ} (1) وقف عليه ابن مجاهد، ثم يبتدئ {قَلِيلًا} لأنّه ينتصب {قَلِيلًا} ب‍ {تَتَذَكَّرُونَ} و «ما» صلة، هذا قول معمر.

وقال آخرون: يجعل «ما» مصدرا مع الفعل أى: قليلا تذكرهم، وهذا قد أحكمناه في كتاب (الماءات) (2) .

16 -وقوله تعالى: {ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا} [67] .

قرأ ابن كثير وحمزة والكسائىّ وابن ذكوان وأبو بكر: «شِيوخا» بكسر الشين.

والباقون بالضمّ.

(واختلفوا في هذه السّورة) :

فى قوله: {ذَرُونِي أَقْتُلْ} [26] {وَإِنِّي أَخافُ} [26، 30، 32] و {لَعَلِّي أَبْلُغُ} [36] {ما لِي أَدْعُوكُمْ} [41] {أَمْرِي إِلَى اللهِ} [44] {اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [60] و {لَمّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ} [66] .

(1) إيضاح الوقف والابتداء: 872.

(2) تراجع المقدّمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت