29 -كتاب الصّلاة الوسطى.
ذكره المؤلّف-رحمه الله-فى إعراب القراءات: 254/ 1 قال: «فأمّا قوله: {وَالصَّلاةِ الْوُسْطى} فقيل: العصر، وقيل: الظّهر، وقيل: الغداة، وقيل: المغرب، وقيل: الصّلاة: كلّ الصّلوات. والاختيار أن تكون العصر لعشر حجج ذكرناها في باب على حدة.
30 -غريب القرآن:
ذكره السّبكى في طبقات الشّافعية: 269/ 3.
31 -كتاب «لا» :
ذكره المؤلّف في إعراب القراءات: 414/ 2، قال: «و «لا» تنقسم أربعين قسما أفردت لها كتابا».
32 -كتاب لدن وكائن:
ذكره المؤلّف في إعراب القراءات: 245/ 1 قال: «فأمّا قراءة الحسن فى (ق) «ألقين في جهنّم كلّ كفّار عنيد» وهى نون خفيفة، وليست تنوينا، وإنّما ذكرته لئلاّ يتوهم أحد أنّ الفعل ينوّن، وكذلك « (من لدن) » و « (كأيّن) » وإنما ذكرتهما لأبين علتهما في كتاب قد أفردته».
33 -كتاب ليس في كلام العرب:
هذا الكتاب أهمّ مؤلفات ابن خالويه على الإطلاق، وهو سبب شهرته وتميّزه، أودعه علما جما وخبرة-في اللّغة-واسعة واستقصاء لكلام العرب وتصرفها في كلامها-على حدّ قدرته على ذلك، وضمّنه من غرائب اللّغة ونوادر النّقل والرّواية ما جعله محلّ إعجاب العلماء وثقتهم.