جحت وحققت آثارًا عظيمة رغم كثرة اعدائها ومعارضيها في العالم الاسلامي اثناء قيامها وهذه الدعوة وان كانت سلسلة في دعوة الاصلاح ومرتبطة بمذهب السلف الصالح السابق لها ولم تخرج عنه الا انها تستحق المزيد من الدراسة والعناية وتبصير الناس بها لان الكثير من الناس لايزال جاهلًا حقيقتها ولأنها اثمرت ثمرات عظيمة لم تحصل على يد مصلح قبله بعد القرون المفضلة وذلك لما ترتب عليها من قيام مجتمع يحكمه الاسلام ووجود دولة تؤمن بهذه الدعوة وتطبق احكامها تطبيقًا صافيًا نقيًا في جميع احوال الناس في العقائد والاحكام والعادات والحدود والاقتصاد وغير ذلك مما جعل بعض المؤرخين لهذه الدعوة يقول ان التاريخ الاسلامي بعد عهد الرسالة والراشدين لم يشهد التزامًا تامًا بأحكام الاسلام كما شهدته الجزيرة العربية في ظل الدولة السعودية التي ايدت هذه الدعوة ودافعت عنها ولا تزال هذه البلاد والكلام موصول لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى قال ولا تزال هذه البلاد والحمد الله تنعم بثمرات هذه الدعوة امنًا واستقرارًا ورغدًا في العيش وبعدًا عن البدع والخرافات التي اضرت بكثير من البلاد الاسلامية حيث انتشرت فيها والمملكة حكامًا وعلماء يهمهم امر المسل