بعد وفاة الشيخ عبد السلام رحمه الله قام بعض المحبين بإنشاء موقع له على شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت) يحوي على آثار الشيخ المكتوبة و المسموعة، حتى تكون في متناول أيدي طلبة العلم في أي مكان على هذه المعمورة.
و لا شك أن هذا العمل من أفضل ما يكون و من أعظم البر بالشيخ، لما فيه من الأجر و الثواب له و لفائدته الكبيرة لطلبة العلم، فجزى الله خيرا القائمين على الموقع و على كل من ساهم في إثرائه و تطويره.
خاتمة
أسأل الله حسنها
بحمد الله تعالى و توفيقه كان الفراغ من هذا الجمع المبارك، في صباح يوم الخميس (22 ربيع اللآخر1425هـ) ( [51] ) ، و كان ذلك في مدينة الجزائر حرسها الله و سائر بلاد المسلمين من كل مكروه و سوء.
اللهمّ اجعل هذا العمل خالصًا لوجهك الكريم، و انفع به من اطَّلع عليه من المسلمين، و انفعني به في الدّارين، إنّك جوادٌ كريمٌ، و ارحم اللهمّ الشّيخ عبد السّلام رحمةً واسعةً، إنَّ ربِّي لسميع الدُّعاء.
و الحمد لله ربّ العالمين، و الصّلاة و السّلام على نبيِّنا محمّد، و على آله و صحبه أجمعين.
و كتب
فريد المرادي
عفا الله عنه
[1] فاتحة كتاب''الرد على الجهمية و الزنادقة'' للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله (ص 170- 174) ت. دغش العجمي.
[2] البخاري (100) ، و مسلم (2673) .
[3] من كلام الشيخ عبد المحسن العباد في مجلة (الأصالة) الأردنية، ( العدد: 23، ص13) ، بتصرف.
[4] ''الفوائد المنثورة'' (ص78) .
[5] ''أخلاق العلماء'' (ص9) ت. يحي الحجوري.
[6] رواه ابن وضاح القرطبي في كتابه ''البدع و النهي عنها'' (رقم97، ص87-88 ) ت. بدر البدر.
[7] من كلام الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله، مصدر سابق (ص14) .
[8] يعني به إسحاق بن الفرات رحمه الله.
[9] أي في هذه السنة.
[10] وصفه بهذا الشيخ ابن برجس رحمه الله في ''عوائق الطلب'' (ص47) .