وفي عام 1397 هـ أسس الشيخ شمس «الجامعة الأثرية» في تهكال ببشاور وفي عام 1401 هـ التحق بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وحصل على الشهادة الجامعية من كلية الحديث عام 1405 هـ. ثم حصل على درجة «الماجستير» من الجامعة الإسلامية ـ أيضًا ـ عام 1409 هـ ثم حصل على درجة «الدكتوراه» من الجامعة الإسلامية ـ أيضًا ـ عام 1413هـ في العقيدة.
له مؤلفات كثيرة طبع منها:
1 -الماتريدية وموقفهم من توحيد الأسماء والصفات. في ثلاثة مجلدات.
2 -جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية. في ثلاثة مجلدات.
أما نشاطاته في التدريس وإلقاء المحاضرات فهذا سيلٌ لا سبيل لحصره، خلف (26 ولدًا) من ثلاث زوجات. رحم الله الشيخ شمس الدين، فلقد كان شمسًا، وألهم أهله الصبر والسلوان، وأجبر عزاء أهل السنة فيه.
عبد السلام بن برجس العبد الكريم
المعهد العالي للقضاء