فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 274

والرقاة الشرعيون أمان بإذن الله تعالى من فشو السحر والسحرة، وانتشار المشعوذين، ذلك بأن ضعاف الدين من المرضى إذا لم يجدوا من يرقيهم بالقرآن، اتجهوا إلى أهل الشعوذة، فوقعوا في الشر المرير، وعرضوا عقيدتهم للفساد، واسلموا أنفسهم للدجالين يأكلون أموالهم، ويفسدون عليهم دينهم، ويضرونهم ولا ينفعونهم، ومن تأمل فيما عليه كثير من الناس المبتلين، باللجوء إلى السحرة والمشعوذين رأى عجبًا: منهم من يسافر خارج البلاد ليلتقي بواحد منهم، فيدفع أموالًا طائلة لقاء ضعف دينه أو قد يخرج من الدين بسبب ذلك، ومنهم من يدفع أموالًا طائلة حتى يأتي الساحر إليه في بلاده، فلا يقتصر على افساد عقيدته، بل يتعدى إلى غيره، ظنًا أنه يحسن إليهم .. وهكذا.

فالواجب الحذر الشديد من ذلك، يقول عليه الصلاة والسلام: «من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم» , رواه أبو داود.

وفي المقابل يتأكد أن يفتح الباب أمام من يوثق بدينه وعقيدته ليقوم بالرقية الشرعية، ويكون أمر ذلك لأهل العلم، فيأذنوا لمن رأوه أهلًا، ويمنعوا من ليس كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت