فَلَكَمْ قَطَعْتَ مَفاوِزًا أهوالهُا
تَزَعُ الفُؤادَ فللقَويّ أنينُ
أيدي الأحبّة بالدُّعاء مُلِّحةٌ
(سُمع الدُّعاء وشُفّع التَّأمينُ)
فالحمد لله الَّذي قَدْ سَرَّنَا
بشِفَائِه فهواللَّطيف مَنونُ
بشِفائِك ابتَسَمَتْ قلوبُ أَحِبَّةٍ
مِنَّا وخَابَت للعَدُو ظُنونُ
عن كتاب"عقيدة أهل الإسلام فيما يجب للإمام"للشّيخ عبد السّلام -رحمه الله- (ص15)