فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 274

د من النواحي الدينية اما الناحية الدنيوية فالحديث فيها لن يكون ابلغ من الواقع العملي فإن واقع هذه البلاد بحمد لله عز وجل انها تمر بعصور رخاء ورغد عيش لم يمر على هذه البلاد قبل هذه الفترة والدنيا يفرح بها المؤمن اذا كانت عونًا على الآخرة ومعينة على طاعة الله سبحانه وتعالى فقد جمع الله عز وجل في هذا البلد ما لم يجمعه في اي بلد اخر لا من حيث الدين ولا من حيث الدنيا فالواجب حمد الله عز وجل على هذه النعمة والقيام في شكرها واما الاخطاء والزلل فهذا لا يسلم منه بشر فكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون واولئك الذين يحاولون ان يتصيدوا الاخطاء وان يحجموها ويكبروها صارفين النظر عن المحاسن والميزات التي تميزت بها هذه البلاد هم في الحقيقة مخطئون وهم في الحقيقة لم يشتغلوا بعيوب انفسهم عن عيوب الناس والا لو فعلوا ذلك لما خاضوا فيما لا يعنيهم وتحدثوا فيما لا يخصهم بجهل وفي هوى هؤلاء اذكرهم بالله سبحانه وتعالى وبقول النبي صلى الله عليه وسلم من حسن اسلام المرأ تركه ما لايعنيه. وقد ذكر بعض السلف ان من تحدث فيما لا يعنيه فقد مكر به والامور في شريعة الله عز وجل قد قسمت اختصاصاتها فهناك ولاة امر لهم اختصاص وهناك علماء لهم اختصاص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت