فهرس الكتاب

الصفحة 4255 من 4380

4195 - (م) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: أنا عبد الرحمن بن حمدان، قال: أنا محمد بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة:

عن أسير بن جابر قال: هاجت ريح حمراء بالكوفة، فجاء رجل ليس له هجيرى إلا: عبد الله بن مسعود! جاءت الساعة، قال: وكان عبد الله متكئا، فجلس، فقال: إن الساعة لا تقوم حتى [لا] يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة، وقال: عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام، ونحا بيده نحو الشام، قلت: الروم تعني؟ قال: نعم، فيكون عند ذلكم القتال ردة شديدة، قال: فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء وكل غير غالب، وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يمسوا، فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب، وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يمسوا، فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب، وتفنى الشرطة، فإذا كان يوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام، فجعل الله الدبرة عليهم، فيقتلون مقتلة -إما قال: لا يرى مثلها، أو قال: #231# لم ير مثلها-، حتى إن الطير لتمر بجنباتهم ما تخلفهم [حتى] يخر ميتا، فيتعاد بنو الأب كانوا مئة، فلا يجدون بقي منهم إلا الرجل الواحد، فبأي غنيمة يفرح؟! أو أي ميراث يقاسم؟! فبينا هم كذلك إذ سمعوا بناس هم أكثر من ذلك إذ جاءهم الصريخ: إن الدجال قد خلف في ذراريهم، فرفضوا ما في أيديهم ويقبلون، فيبعثون عشرة فوارس طليعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم؛ هم خير فارس على ظهر الأرض يومئذ، أو قال: هم من خير فوارس الأرض يومئذ ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت