4103 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا محمد بن محمد، قال: ثنا محمد بن يوسف، قال: ثنا البخاري، قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: ثنا يحيى بن معين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج: #181# عن ابن أبي مليكة، قال: كان بينهما شيء، فغدوت على ابن عباس، فقلت: أتريد أن تقاتل ابن الزبير، فتحل حرم الله؟ فقال: معاذ الله! إن الله كتب ابن الزبير وبني أمية محلين، وإني والله لا أحله أبدا، قال: وقال الناس: بايع لابن الزبير، فقلت: وأنى بهذا الأمر عنه؟! أما أبوه فحواري النبي صلى الله عليه وسلم -يريد: الزبير-، وأما جده فصاحب الغار -يريد: أبا بكر-، وأما أمه فذات النطاق -يريد: أسماء-، وأما خالته فأم المؤمنين -يريد: عائشة-، وأما عمته فزوج النبي صلى الله عليه وسلم -يريد: خديجة-، وأما عمه النبي صلى الله عليه وسلم فجدته -يريد: صفية-، ثم عفيف في الإسلام قارئ للقرآن، والله إن وصلوني وصلوني من قريب، وإن ربوني ربني أكفاء كرام، فآثر علي التويتات والأسامات والحميديات -يريد أبطنا من بني أسد: بني تويت وبني أسامة وبني أسد- أن ابن أبي العاص برز يمشي القدمية -يعني: عبد الملك بن مروان-، وإنه لوى ذنبه، يعني: ابن الزبير.