3982 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد ابن موسى، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: ثنا معاذ بن المثنى، قال: ثنا سهل بن بكار، قال: ثنا وهيب، عن عمرو بن يحيى، عن عباس بن سهل:
عن أبي حميد الساعدي، قال: غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك، فلما جاء وادي القرى إذا بامرأة في حديقة لها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: (( اخرصوا ) )، فخرص القوم، وخرص رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أوسق، وقال للمرأة: (( أحصي ما يخرج منها حتى أرجع إليه ) )، فسار حتى أتى تبوكا، فقال: (( إنها ستهب عليكم الليلة ريح شديدة؛ فلا يقومن فيها أحد، ومن كان معه بعير فليوثق عقاله ) )، قال: فهبت ريح شديدة، فلم يقم فيها إلا رجل واحد، فألقته بجبل طيئ.
قال: وأتاهم ملك أيلة، فأهدى له بغلة بيضاء، فكساه رسول الله صلى الله عليه وسلم بردا وأمر له ببحرهم، قال: فلما أتينا وادي القرى قال للمرأة: (( كم جاءت حديقتك؟ ) )قالـ [ت] : عشرة أوسق خرص رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إني متوجه إلى المدينة؛ فمن أراد منكم أن يتعجل معي؟ ) ).
ثم ذكر فضل المدينة وأحد والأنصار.
قال البخاري: وقال داود بن قيس، عن عبيد الله بن مقسم، عن #82# جابر: اشترى منه رسول الله صلى الله عليه وسلم البعير بطريق تبوك.