3687 - (خ، م) - حدثنا عبد الرزاق بن عبد الكريم، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا البغوي، قال: ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: ثنا قيس بن أبي حازم:
عن خباب قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو متوسد ببردة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تدعو الله لنا؟ ألا تستنصر الله لنا؟ فقال: (( قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل، فيحفر له في الأرض، فيجعل فيها، ويجاء بالمنشار، فيوضع على رأسه، فينشر باثنين؛ فما يصده ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم أو عصب؛ فما يصده عن دينه، والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه؛ ولكنكم تستعجلون ) ).