3307 - (خ، م) - حدثنا عمر بن الحسن بن سليم، قال: أنا علي بن أحمد، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثني محمد بن يحيى، قال: ثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي بكرة يحدث:
عن أبيه: أن الأقرع بن حابس جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنما تابعك سراق الحجيج من أسلم وغفار ومزينة -وأحسبه قال: وجهينة، محمد الذي يشك-، فقال رسول الله [صلى الله عليه وسلم] ، فذكر معناه، وقال في آخره: (( فوالذي نفسي بيده! إنهم لأخير منهم ) ).
وفي الباب عن أبي هريرة، وقال مرة: (( وشيء من مزينة وجهينة #220# خير عند الله يوم القيامة من أسد وتميم وهوازن وغطفان ) ).
وفي رواية: (( ومن طيئ ) ).
قول عمر لعدي: أول صدقة بيضت وجه رسول الله [صلى الله عليه وسلم] ووجوه أصحابه صدقة طيئ، جئت بها إلى رسول الله [صلى الله عليه وسلم] . قد مضى.