فهرس الكتاب

الصفحة 3206 من 4380

3150 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: أنا أبو النضر، قال: ثنا الدارمي، قال: ثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا أبو عوانة، قال: ثنا عبد الملك بن عمر:

عن جابر بن سمرة قال: شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر، فشكوا #145# حتى ذكروا أنه لا يحسن يصلي، فعزله واستعمل عليهم عمارا، وأرسل إليهم وقال: يا أبا إسحاق! إن هؤلاء يزعمون أنك لا تحسن تصلي، فقال سعد: أما أنا والله فإني كنت أصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء، ما أخرم عنها؛ أركد في الأوليين، وأحذف في الأخريين، فقال عمر: ذاك الظن بك يا أبا إسحاق، فأرسل معه رجلا يسأل عنه أهل الكوفة، فلم يدع مسجدا إلا سأل عنه، ويثنون معروفا، حتى دخل مسجدا لبني عبس، فجلس، فقام رجل منهم يقال له: أسامة بن قتادة، يكنى: أبا سعد، فقال: أما إذ نشدتنا فإن سعدا كان لا يسير بالسرية، ولا يعدل في القضية، ولا يقسم بالسوية، فقال سعد: أما والله لأدعون بثلاث: اللهم إن كان عبدك هذا كاذبا، قام رياء وسمعة فأطل عمره، وأطل فقره، وعرضه للفتن، قال عبد الملك: فأنا رأيته؛ قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر، وإنه ليتعرض للجواري في الطرقات يغمزهن، فكان بعد إذا سئل يقول: شيخ كبير مفتون أصابتني دعوة سعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت