3137 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: أنا جعفر بن محمد بن نصير، قال: ثنا موسى بن هارون، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا حاتم بن إسماعيل، عن بكير بن مسمار:
عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال: أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا، فقال: ما يمنعك أن تسب أبا تراب؟ فقال: أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه؛ لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له، وخلفه في بعض مغازيه، فقال له علي: يا رسول الله! أتخلفني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؛ إلا أنه لا نبوة بعدي؟ ) )، وسمعته يقول يوم خيبر: (( لأعطين #137# الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله ) )، قال: فتطاولنا لها، قال: (( ادعوا لي عليا ) )، فأتي به وهو أرمد، فبصق في عينه، ثم دفع الراية إليه، ففتح الله عليه، ولما نزلت هذه الآية: {فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم} دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا، فقال: (( هؤلاء أهلي ) ).
وفي رواية: لما نزلت: {إنا يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت} .