فهرس الكتاب

الصفحة 2998 من 4380

2942 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن محمد، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن أيوب، قال: ثنا أبو عمر الحوضي، قال: ثنا هشام، عن قتادة:

عن أنس قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحفوه بالمسألة، قال: فصعد المنبر، فقال: (( لا تسألوني اليوم عن شيء إلا أنبأتكم به ) )، فجعلت أنظر يمينا وشمالا، فإذا كل رجل لاف رأسه في ثوبه يبكي، فقام رجل -كان إذا لاحى الرجال يدعى لغير أبيه-، فقال: يا رسول الله! من أبي؟ قال: (( حذافة ) )، ثم أنشأ عمر، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، ونعوذ بالله من الفتن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لم أر كاليوم قط في الخير والشر؛ إني صورت لي الجنة والنار، فرأيتهما من وراء الحائط ) )، فكان قتادة يذكر هذه الآية عند هذا الحديث: {يأيها الذين آمنوا لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} .

رواه معمر، عن الزهري، فقال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: قالت أم عبد الله بن حذافة: ما رأيت ابنا قط أعق منك؛ أكنت تأمن أن تكون أمك قد قارفت بعض ما قارف أهل الجاهلية، فتفضحها على أعين الناس؟! فقال عبد الله: والله لو ألحقني بأسود لحقته.

ولا أدري هل هذا مخرج أم لا؟

وقال قتادة: فأرم الناس، وخشوا أن يكونوا بين يدي أمر عظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت