2788 - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: ثنا أبو سعيد، قال: أنبأ أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرني محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: ثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير:
عن ابن عباس في قوله تعالى: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} ، قال: نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوار بمكة، وكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فكان المشركون إذا سمعوه سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت #489# بها} ؛ أي: بقراءتك؛ فيسمع المشركون، فيسبوا القرآن ومن جاء به ومن أنزله، {ولا تخافت بها} عن أصحابك، فلا يسمعون {وابتغ بين ذلك سبيلا} ، لا تجهر ذلك الجهر، يقول: بين الجهر والمخافتة.