2594 - (خ، م) - حدثنا أبو منصور، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا ابن دحيم، قال: ثنا أحمد بن حازم، قال: أنا إسماعيل بن أبان الأزدي، قال: ثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة قال:
جاء جابر بن عبد الله الأنصاري إلى خالي المقنع بن سنان يعوده من جرح جرح، فدخل عليه، فقال: ما تشتكي؟ قال: خراج خرج بي؛ قد أسهرني ومنعني من النوم، فقال: يا غلام! علي بالحجام، قال: قلت: وما تصنع به؟ قال: أعلق عليه محجما، فقال: غفر الله لك، والله إن الثوب ليقع عليه، فما أتمالك صياحا، فلما سمع ضجيجه أنشأ جابر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن كان في شيء من أدويتكم شفاء ففي شرطة محجم، أو شربة عسل، أو لذعة بنار توافق داء، وما أحب أن أكتوي ) )، قال: ثم دعا الحاجم، فأعلق عليه محجما حتى بلغ منه ما أراد، ثم أخرج مبردا أو مبضعا، فوجأه به وجأة أو ثنتين، فخرج ما كان من [مدة] أو دم، وعافاه الله، فبرأ.
وفي رواية: وكان قد أصيب بصره، فقال: ماذا تشتكي؟ وقد مس رأسه ولحيته شيء من صفرة، فقال: خراج.