2187 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا الحسن بن علي، قال: ثنا عبد الله بن نمير، عن أبي حيان، قال: ثنا إسماعيل بن أحمد، قال: أنا أبو يعلى، قال: ثنا موسى بن محمد بن حيان، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا أبو حيان التيمي، قال: ثنا عامر، عن عبد الله بن عمر:
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أنه قام خطيبا على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، #208# فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد: فإن الخمر نزل تحريمها يوم نزل، وهي من خمسة: من العنب والتمر والبر والشعير والعسل؛ والخمر ما خامر العقل، وثلاث أيها الناس وددت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفارقنا حتى يعهد إلينا فيها عهدا تنتهي إليه: الجد، والكلالة، وأبواب من أبواب الربا، قال: فقلت للشعبي: يا أبا عمرو! ما ترى في السادسة يصنع بالسند، تصنع من الأرز، تدعى: الجاهل، يشرب الرجل منه الشربة، فتصرعه؟ قال: لم يكن هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لو كان لنهى عنه، ألا ترى أنه قد عم الأشربة كلها، فقال: والخمر ما خامر العقل؟
وفي رواية: الزبيب، مكان: العنب.