فهرس الكتاب

الصفحة 2220 من 4380

2167 - (خ، م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة:

عن أبي هريرة رضي الله عنه وزيد بن خالد، قالا: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقام رجل فقال: أنشدك بالله! إلا قضيت بيننا بكتاب الله، فقام خصمه، وكان أفقه منه، فقال: صدق، اقض بيننا بكتاب الله، وائذن لي، قال: (( قل ) )، قال: إن ابني كان عسيفا على هذا، فزنى بامرأته، فأخبروني أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمئة شاة وخادم، ثم سألت رجالا من أهل العلم، فأخبروني أن عليه جلد مئة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( والذي نفسي بيده! لأقضين بينكما بكتاب الله: المئة الشاة والخادم رد عليك، وعلى ابنك جلد مئة وتغريب عام، واغد يا أنيس على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها ) )، فغدا عليها، فاعترفت، فرجمها.

وقال سفيان: وأنيس: رجل من أسلم.

وفي الباب: عن زيد بن خالد، وأبي هريرة مختصرا: أنه قضى فيمن لم يحصن بجلد مئة وتغريب عام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت