فهرس الكتاب

الصفحة 2027 من 4380

1974 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا أبو سعيد، قال: أنا أحمد بن إبراهيم، وعلي بن عيسى، قالا: أنا الحسن بن سفيان، قال: ثنا بندار، قال: ثنا ابن أبي عدي، قال: ثنا هشام بن حسان، قال: حدثني عكرمة، عن ابن عباس:

أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم بشريك بن سحماء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( البينة أو حد في ظهرك ) )، قال: يا رسول الله! إذا رأى أحدنا على امرأته رجلا؛ ينطلق يلتمس البينة، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( البينة، وإلا حد في ظهرك ) )، فقال هلال: والذي بعثك بالحق! إني لصادق، ولينزلن الله عز وجل ما يبرئ به ظهري من الحد، فنزل جبريل عليه السلام، وأنزل عليه: {والذين يرمون أزواجهم} ، فقرأ حتى بلغ: {إن كان من الصادقين} ، فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل إليهما، فجاءا، فقام #89# هلال، فشهدوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن الله يعلم أن أحدكما كاذب؛ فهل منكما تائب؟ ) )، ثم قامت فشهدت، فلما كانت عند الخامسة وقفوها وقالوا: إنها موجبة، قال ابن عباس: فتلكأت ونكست، حتى ظننا أنها ترجع، ثم قالت: لا أفضح قومي سائر اليوم، فمضت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( أبصروها؛ فإن جاءت به أكحل العينين سابغ الأليتين خدلج الساقين، فهو لشريك بن سحماء ) )، فجاءت به كذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( لولا ما مضى من كتاب الله عز وجل لكان لي ولها شأن ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت