وهي في تحفظك وتعففك ولزومك السمت الحسن حتى يأمن الجار من شرك، وأمن الجار غير الخصلة الأولى؛ فإن الإنسان قد لا يقصد أذى الجار عصبية، ولكن يعرضه [1] لظلم يمنة ويسرة، سرا وجهرة، حتى لا يأمن الجار ومن لا يعرفه شره وبائقته، فإذا في الظلم أمران؛ عقوبة ارتكابه، وعقوبة أنك أيها الظالم بمثابة لا يأمنك عليها غيرك.
114 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد بن عمر، قال: أنا محمد بن علي، قال: أنا أحمد بن إبراهيم وإبراهيم بن محمد بن حمزة، قالا: حدثنا محمد بن يحيى المروزي، قال: ثنا عاصم بن علي، قال: ثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري: #102# عن أبي شريح الكعبي: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن ) )قيل: يا رسول الله! لقد خاب وخسر، من هو يا رسول الله؟ قال: (( من لا يأمن جاره بوائقه ) )قالوا: وما بوائقه؟ قال: (( شره ) ).
(1) (يعرضه) غير واضحة في الأصل، وبعدها بياض بمقدار كلمة.