فهرس الكتاب

الصفحة 1369 من 4380

1316 - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا علي بن أحمد، قال: ثنا إبراهيم بن محمد بن حمزة، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عمران، قال: ثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير والوليد بن عطاء يحدثان، عن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي:

قال عبد الله بن عبيد: وفد الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة على عبد الملك بن مروان في خلافته، فقال عبد الملك: ما أظن أبا خبيب -يعني ابن الزبير- سمع من عائشة ما كان يزعم أنه سمعه منها، فقال الحارث: بلى، أنا سمعته منها، قال: وكان الحارث مصدقا لا يكذب، قال: سمعتها تقول ماذا؟ قال: سمعتها تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن قومك استقصروا عن بنيان البيت، وإني لولا حداثة عهدهم بالشرك لأعدت فيه -أو لأقررت فيه- ما تركوا منه، فإن بدا لقومك أن يبنوه من بعدي فهلمي لأريك ما تركوا منه ) )، قال: فأراها قريبا من سبعة أذرع.

هذا حديث عبد الله بن عبيد، وزاد عليه الوليد بن عطاء قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( ولجعلت لها بابين موضوعين في الأرض؛ شرقيا وغربيا، وتدري لم كان قومك رفعوا بابها؟ ) )قلت: لا، قال: (( تعززا؛ كي لا يدخلها إلا من أرادوا، فكان الرجل إذا كرهوا أن يدخلها يدعونه حتى يرتقي، حتى إذا جاء ليدخل دفعوه، فيسقط ) ).

قال عبد الملك للحارث: أنت سمعتها تقول ذلك؟ قال: نعم، #276# قال: فنكت بعصاه ساعة، ثم قال: وددت أني كنت تركته وما تحمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت