1049 - (م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن علي بن دحيم، قال: ثنا أحمد بن حازم، قال: ثنا قبيصة، قال: ثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد:
عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: لما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة، أتى حرم قبر فجلس إليه، فجعل يشير كهيئة المخاطب، وجلس الناس حوله، ثم قام وهو يبكي، فتلقاه عمر -وكان من أجرأ الناس عليه- فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! ما الذي أبكاك؟ قال: (( هذا قبر أمي، سألت ربي عز وجل الزيارة فأذن لي، وسألته الاستغفار لها فلم يأذن لي، فذكرتها #132# فرققت لها، فبكيت ) )، قال: فلم ير يوما كان أكثر باكيا من يومئذ.
وفي الباب: عن أبي هريرة رضي الله عنه مختصرا.