997 - (خ، م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول:
أخبرتني عمرة: أنها سمعت عائشة تقول: لما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل زيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة وجعفر بن أبي طالب جلس رسول الله يعرف فيه الحزن، قالت عائشة: وأنا أطلع من صائر الباب -شق الباب- فأتاه رجل فقال: يا رسول الله! إن نساء جعفر قد كثر بكاؤهن، فأمره أن يذهب فينهاهن، قالت: فذهب الرجل، ثم أتاه فذكر أنهن لم يطعنه، فأمره الثانية أن ينهاهن، فذهب، ثم أتاه فقال: والله لقد غلبننا يا رسول الله، فزعمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( اذهب فاحث في أفواههن التراب ) )، قالت عائشة: فقلت: أرغم الله أنفك، والله ما تفعل ما أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما تركت رسول الله من العناء.