وبعد: فإننا نظن أن قد بَطُلَ احتجاج من يحتج على مشروعية المولد, وتبين أنه بدعة محدثة, نسأل الله - تبارك وتعالى - أن يبصرنا ديننا، وأن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه، والباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه, وأن يهدينا ويهدي ضال المسلمين إنه على كل شيء قدير، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد بن عبد الله الصادق الأمين وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.
بقلم أبي عبد الله محمد بن عبد الله العبدلي