فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28678 من 82138

وقال (إن هذه الأنشطة الغنائية أو ما يعرف عند الصوفية بالسماع , لازالت تمارس إلى يوم الناس هنا , وهي آخذة في التطور والنماء، وإنه كان في نية من أدخلها إلى حضرموت أن يسعى إلى أن تكون نسخة مما يوجد إلى اليوم في أكثر بلاد المغرب العربي , وبجميع الآلات الموسيقية , لكن الوسط الإباضي في ذلك العهد ـ أي وقت استيلاء الصليحيين على حضرموت ـ وقف حجر عثرة في سبيل ما أراد تحقيقه هؤلاء في المساجد , رغم استفحال أمر الصليحيين ومن خلفهم , فقد اضطروا على الاقتصار على بعض الآلات التقليدية في المنطقة , كالآلات الإيقاعية: الطار والدف والمطرق , وآلة النفخ الشبابة(القصبة) في حالات نادرة، بقيت إلى اليوم في حضرة السقاف، وانتهت من حضرة سالم عمر العطاس بالشحر , وكانت على شبابة واحدة فقط، لكن هؤلاء المتصوفة أدخلوا هذه الآلات ـ جميعها ـ عندما حانت لهم الفرصة). ويستنتج الباحث أن التصوف الدائرة أنشطته هنا في حضرموت فكر وافد، ولم يكن بأي حال من الأحوال مدرسة حضرمية كما يدعى البعض , فهو في الأصل فكر نشأ بالمغرب العربي وصدر إلينا في حضرموت.

(للتحميل على هيئة وورد)

رابط مباشر على سيرفر الموقع

رابط مباشر على الإرشيف

روابط أخرى غير مباشرة للتحميل

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت