ـ [أبو يعرب التيمي] ــــــــ [05 - 10 - 09, 07:58 م] ـ
بوركت يا عبدالله بن محمد، وهنا نص الشيخ آل عبداللطيف، في نواقض الإيمان:
[وإذا تقرر كون السجود لغير الله تعالى شركًا بالله تعالى، فينبغي أن نفرق بين سجود العبادة، وسجود التحية، فأما سجود العبادة فقد سبق الحديث عنه، وأما سجود التحية فقد كان سائغًا في الشرائع السابقة، ثم صار محرمًا على هذه الأمة، فهو معصية لله تعالى ... ] إلى أن قال: [ولكن لو سجد لشمس أو قمر أو قبر، فمثل هذا السجود لا يتأتى إلا عن عبادة وخضوع وتقرب، فهو سجود شركي]
قلت: لعلي أخطأت الفهم حينما قرأت تشنيع بعض العلماء على من زعم التفصيل في الساجد للصنم لا تكفيره مطلقًا، فوجهة نظرهم: أن هذا السجود لا يتأتى إلا على وجه العبادة، لا أنهم يكفرون بمطلق السجود!
ـ [أبو يعرب التيمي] ــــــــ [05 - 10 - 09, 08:03 م] ـ
الأخ الفاضل: عبدالكريم بن عبدالرحمن
بوركت، وجزاك الله خيرًا على هذه المداخلة النافعة القيمة، لا عدمت الأجر والثواب.
جزاكم الله خيرًا أجمعين.
ـ [صالح بن حسن] ــــــــ [05 - 10 - 09, 10:33 م] ـ
و الله لا أملك إلا أن أقول جزاكم الله خيرا على توضيح الصواب وعلى إبانة والله الهادي إلى سبيل الرشاد
ـ [أبو يعرب التيمي] ــــــــ [08 - 10 - 09, 04:09 ص] ـ
وجزاك الله خيرًا يا صالح، يُرفع للفائدة