فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28514 من 82138

ـ [أبو بكر الأرمنازي] ــــــــ [18 - 05 - 10, 07:59 م] ـ

أخي أبو نسيبة لن يفسد الأختلاف للود قضية

أما بالنسبة للكسب عند الأشاعرة فهو كما يقول الإمام اللقاني في شرح جوهرته: الكسب لا يوجب وجود المقدور وإن أوجب اتصاف الفاعل بذلك المقدور حيث أنه معلوم بالبرهان أن لا خالق إلا الله تعالى و أن لا تأثير إلا للقدرة القديمة و نعلم بالضرورة أن القدرة الحادثة للعبد تتعلق ببعض أفعاله - كالصعود - دون بعض فسمى أثر القدرة الحادثة كسبا و إن لم نعرف حقيقته حيث أن العبد لم يكن مؤثرا بالمقدور تأثير اختراع و إيجاد له و إنما له فيها نسبة الترجيح كالميل للفعل أو الترك - كما قرره الدكتور البوطي - و الأصل في ذلك قوله تعالى (و خلق كل شيء فقدره تقديرا) و قوله تعالى (و الله خلقكم و ما تعملون) و لو كان العبد خالقا لأفعاله لكان عالما بتفاصيلها و اللازم باطل - أي أنه لا يعلم التفاصيل فهو ليس بخالق لها - فالملزوم باطل كذلك ..

ـ [نضال مشهود] ــــــــ [18 - 05 - 10, 09:03 م] ـ

ـ [نضال مشهود] ــــــــ [18 - 05 - 10, 09:14 م] ـ

هذا الميل من العبد:

-إما أن يكون سببا لفعله الاختياري

-وإما أن يكون شرطا له أو جزءا من سببه

-وإما أن لا يكون شبئا من هذا ولا من ذاك.

فالأول والثاني يقتصي أنه مؤثر وإن لم يكن تاما - أي لو جزء التأثير - وليس هذا ما اعتقدتم،

وأما الثالث فهو نفسه الجبر المنكر، فلا يكون الفعل اختياريا، فلا يصح مؤاخذة العبد عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت