ـ [أبو بكر الأرمنازي] ــــــــ [18 - 05 - 10, 07:59 م] ـ
أخي أبو نسيبة لن يفسد الأختلاف للود قضية
أما بالنسبة للكسب عند الأشاعرة فهو كما يقول الإمام اللقاني في شرح جوهرته: الكسب لا يوجب وجود المقدور وإن أوجب اتصاف الفاعل بذلك المقدور حيث أنه معلوم بالبرهان أن لا خالق إلا الله تعالى و أن لا تأثير إلا للقدرة القديمة و نعلم بالضرورة أن القدرة الحادثة للعبد تتعلق ببعض أفعاله - كالصعود - دون بعض فسمى أثر القدرة الحادثة كسبا و إن لم نعرف حقيقته حيث أن العبد لم يكن مؤثرا بالمقدور تأثير اختراع و إيجاد له و إنما له فيها نسبة الترجيح كالميل للفعل أو الترك - كما قرره الدكتور البوطي - و الأصل في ذلك قوله تعالى (و خلق كل شيء فقدره تقديرا) و قوله تعالى (و الله خلقكم و ما تعملون) و لو كان العبد خالقا لأفعاله لكان عالما بتفاصيلها و اللازم باطل - أي أنه لا يعلم التفاصيل فهو ليس بخالق لها - فالملزوم باطل كذلك ..
ـ [نضال مشهود] ــــــــ [18 - 05 - 10, 09:03 م] ـ
ـ [نضال مشهود] ــــــــ [18 - 05 - 10, 09:14 م] ـ
هذا الميل من العبد:
-إما أن يكون سببا لفعله الاختياري
-وإما أن يكون شرطا له أو جزءا من سببه
-وإما أن لا يكون شبئا من هذا ولا من ذاك.
فالأول والثاني يقتصي أنه مؤثر وإن لم يكن تاما - أي لو جزء التأثير - وليس هذا ما اعتقدتم،
وأما الثالث فهو نفسه الجبر المنكر، فلا يكون الفعل اختياريا، فلا يصح مؤاخذة العبد عليه.