في لجنةٍ فصوروا العنابر بكاميرات فيديو كي يعرضوا هذه الأفلام على محمد بن نايف وجاء بعض مشايخ السوء معهم، منهم الرجس محمد القاضي وعبدالله الحيدان فاجتمع الشباب يكلمون هؤلاء المشايخ بما يريدون من أمور دنيوية وأمور ثانوية وبعض حقوق لهم مهضومة والكاميرة تصور حديث المشايخ معهم ونحن لم ندخل في شيء من ذلك فلما سمعت محمد القاضي وأنا كنت من وراء تجمعهم أسمع مايقول لهم، فلما قال أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أسمع وأطع ولو لعبد حبشي أخذت حينها اخترق صفوفهم وأزيح من كان أمامي لا يحول بيني وبينه حتى ألصقت جسمي إلى الباب وواجهته فعرفني وكره مواجهتي، واللجنه موجودة وهي تصور الحديث فقلت له والناس يسمعون تعال كلمني أنا ولاتلبس على هؤلاء.
فقلت نحن بريئون منك ومن فهد بن عبدالعزيز وجعلت أذكر تحاكمهم إلى محكمة الظلم الدولية وتوقيعهم على مساواة الأديان وقلت له نحن جئنا بنزع بشوتكم وذهاب دولتكم.
فقال: نحن حكمناك قصاص فقلت ونجاني الله منكم فقال: نقصك إن شاء الله قلت: ينجيني الله منكم
وقال: قبل كلمنا عن القصاص، أنت تتوعدني بالذبح فقلت: لست وحدك أنت، وكل منافق.
وقد كنت سابقا في المحكمة توعدته بذلك إذا جاء التمكين ثم ثار علي سفهاء الأحلام يلومونني ويريدوني أن أسكت حتى لا أخرب عليهم مطالبهم الدنيوية، هم في وادي يارسول الله وأنا في وادي.
فلما أنتهيت مما أريد قوله رجعت أنا وأخي هارون وسعد بن حامد الخالدي إلى الغرفة وبعد قليل جاءني شاب اسمه ماجد كان ينصرنا ويميل إلينا، فقال: يا أبا سعد ترى الشيخ يكلم الشباب عنك فلما خرجنا وجئناه غير الكلام وجعل يقول لهم أنا مكلف من الأمير محمد بن نايف، وبينما أنا أسمع وراء الشباب احتقارًا له ومتأهب له لعله يذكر أمرنا لكنه ذهب إلى عنبر آخر، فإذا بعبدالله اللحيدان قد جاء إلى عنبرنا فلما رآني واقف أمام الباب سلم ومدَّ يده لي يحسب أني أصافحه وهو متبسم كذبًا، فلم أرد عليه السلام وقلت له ليس بيني وبينك سلام فهاله ما رأى من الصرامة معه وَفَهى يردد اللهم أرني الحق حقًا وارزقني اتباعه، وهو ينظر إلي بدهشة، فقلت له: قد هدانا الله.فقال: إن العبد في الصلاة يدعوا كل يوم خمس مرات اهدنا الصراط المستقيم، فقلت: ليس هذا موضوعنا. وقال له الشاب ماجد هذا تفريع.
فلما أردت أن أطلب منه الجدال في أمرك أمام كل العنابر والعسكر وأهل التصوير وَلّى مدبرًا ولم يعقب فجعلت أرفع صوتي وأسمعه ومن حولي أقول له هربت هربت!!، وكان له بطن ضخم و بارز إلى الامام، فقلت للعسكر قل له يعمل رجيم وهو يسمع تهكمًا به شهد هذا يارسول الله سفهاء الاحلام شباب الجهاد الباطل والعسكر والضباط واللجنة التي بعثها محمد بن نايف، وصوروا هذا الحديث بكاميرة فيديو فسبحان الله الذي أرسلك بالعزة لمن اتبعك وسبحان الذي جعل الذلة على من كذّبك وعاداك.
وهذا الحدث الذي فيه المشايخ كان في عشرة الأواخر، وأما قبل أن ينتصف رمضان بقليل جرى من الأحداث والنصر والفتح في العلم ببراهين هذه الدعوة المهدية المبارك ماازداد به إخواني ابو هارون وابو عيسى سعد بن حامد إيمانًا ويقينًا وظهرت الشياطين على السفهاء ظهورًا لا خفاء فيه فجعلوا يحركونهم مثل الدمى ومدنا الله بملائكته يثبتوننا ويعلموننا ويتولون تسديدنا، وسحرت الشياطين عقولنا سحرًا أعظم من المرة الثانية، ولكن ثبت الله بملائكته عقولنا فجعلنا نضحك من تفاهة أمر الشيطان وضعف كيده وعرفناه على حقيقته وضعفه الذي كان يخفيه بتغيير العقل والسمع والبصر والحس، فازددنا يقينًا ومعرفة وإيمانًا وثباتًا المهم يارسول الله حرك الشيطان دماء شباب الجهاد الباطل واعتدوا علي، رموني بنعل فأصابت شفتاي وفمي بضربة من بعيد هذا وأنا واقف في السيب في وسط السيب وبكل ثبات وشجاعة قلب وهم قد انحازوا إلى الباب باب العنبر حشرتهم العساكر حتى ساقوهم سوقًا إلى الباب فلما غضب أخي هارون لي ورماهم كذلك بالنعل فاضوا إلينا واشتبكوا مع أخي هارون واعتدوا عليه وكانوا قد اجتمعوا عليه منهم مسلط زيد المطيري ومشاري وحدث أخر زهراني وآخر ظفيري وأنا محجوز عن هارون، فلما تخلصت من الذي يحجزني ذهبت بكل حزم وأنا عامد نصرة أخي فعندما أصل إلى أي واحد منهم ينفضوا بشكل عجيب وصرفت تمامًا عن
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)