فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16965 من 82138

· إن الأمور التي ذكرناها سابقًا لا تدل على أن الحركة قد توجهت توجهًا إسلاميًا صحيحًا تمامًا، لكنها تدل على أن هناك تحسنًا نوعيًا قد طرأ على أفكار ومعتقدات الحركة قياسًا على ما كانت عليه في عهد من سبقه. وهي ما تزال بحاجة إلى إصلاحات عقائدية وتطبيقية حتى تكون على الجادة الإسلامية.

· لقد اضطربت الأمور كثيرًا بين قادة الحركة وكان محصلة هذا الاضطراب أن أعلن وارث الدين في 25 مايو 1985م حل الجماعة وترك كل شعبة من شعبها تعمل بشكل منفرد، وفي كل يوم هناك جديد حول المصير الذي ستؤول إليه الحركة.

· هناك محاولات يقوم بها العقيد القذافي ومحاولات يقوم بها حكام إيران بغية احتواء الحركة وتسييرها وفق الأهواء الخاصة بكل منهما، وهناك شخصيات جديدة تظهر وزعامات تختفي وانقسامات قد تهدد الجميع.

· لقد عرفت الجماعة بعدد من الأسماء كان من آخرها أمة الإسلام في الغرب.

الجذور الفكرية والعقائدية:

· قامت هذه الحركة على أنقاض حركتين قويتين ظهرتا بين السود هما:

-الحركة المورية التي دعا إليها الزنجي الأمريكي تيموثي نوبل درو علي 1886 - 1913م الذي أسس حركته سنة 1913م وهي دعوة فيها خليط من المبادئ الاجتماعية والعقائدية الدينية المختلفة وهم يعدون أنفسهم مسلمين لكن حركتهم أصيبت بالضعف إثر وفاة زعيمها.

-منظمة ماركوس جارفي 1887 - 1940م الذي أسس منظمة سياسية للسود سنة 1916م تحت اسم Universai Negro Improvement Associlation وتتصف هذه الحركة بأنها نصرانية لكن على أساس جعل المسيح أسود وأمه سوداء وقد أبعد زعيمها عن أمريكا سنة 1925م مما أدى كذلك إلى اندثار هذه الحركة.

· ولهذا يمكن أن يقال بأن هذه الحركة تنظر إلى الإسلام على أنه إرث روحي يمكن أن ينقذ السود من سيطرة البيض ويدفع بهم إلى تشكيل أمة خاصة متميزة لها حقوقها ومكاسبها ومكانتها.

· تأثر المؤسس الرئيسي للحركة اليجا محمد بما في التوراة والإنجيل من أفكار بالإضافة إلى ما أخذه من الإسلام وافرازات التمييز العنصري في الولايات المتحدة.

الانتشار ومواقع النفوذ:

· يبلغ عدد السود في أمريكا أكثر من 35 مليون نسمة منهم حوالي مليون مسلم.

· كانوا يسمون مساجدهم معابد ولهم الآن ثمانون شعبة في مختلف أنحاء أمريكا ونخصص الحصة الأولى كل يوم لتعليم الدين الإسلامي.

· يتركز المسلمون السود في ديترويت وشيكاغو وواشنطن ومعظم المدن الأمريكية الكبيرة ويحلمون بقيام دولة مستقلة، وهم يناصرون قضايا السود بعامة.

ويتضح مما سبق:

أن أمة الإسلام في الغرب حركة مذهبية فكرية، ادعت انتسابها للإسلام، ولكنها أفرغته أمدًا طويلًا من جوهره ومضمونه، ذلك أنها في عهدها الأول، وإن كانت قد دعت إلى تحويل أتباعها صوب القرآن الكريم إلا أنها أبقت على فكرة الاستمرار في الأخذ من التوراة والإنجيل. وفي عهدها الثاني اتبعت المفاهيم الباطنية وقالت إن الإله ليس شيئًا غيبيا وإنما يجب أن يتجسد شخصًا معينًا هو فارد الذي حل فيه الإله فعلًا كما يزعمون، وذهبت إلى عدم ختم الرسالة بمحمد صلى الله عليه وسلم، وبشرت بنزول كتاب سماوي على السود، وجعلت الصيام في شهر ديسمبر بديلًا عن صوم رمضان. وفي عهدها الثالث اتخذت هذه المنظمة اسمًا جديدًا هو:"البلاليون"نسبة إلى بلال الحبشي مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد أمر وارث الدين محمد بأن تكون الصلاة على الهيئة الصحيحة المعروفة، مع تصحيح المفاهيم الإسلامية السابقة لديهم، وبدأ الاتجاه الحقيقي لهم صوب الإسلام بمفهومه الحق.

ـ [السيد رضا] ــــــــ [09 - 09 - 06, 06:06 م] ـ

جزاكم الله خيرًا أخى

ولكن أسأل أين المسلمون الملتزمون في أمريكا من هذه الحركات؟ ولماذا لا يحاولون إرشادهم إلى الاسلام الصحيح بدلًا من هذه الزندقة؟ وأين الرسميون من الدعاة والشيوخ؟

يرجى إلقاء إلقاء الضوء على هذه الأسئلة وهل كان هناك دور للمسلمين المعاصرين من السنة في تصحيح اسلام هؤلاء ....

وهل المرأة الضالة التى خطبت الجمعة وأمت المصلين تنتمى لهؤلاء؟

ـ [مصطفي سعد] ــــــــ [09 - 09 - 06, 06:23 م] ـ

صدقت ولم اجد نقدا لهم ولم يذكرهم احد من الفرق الضالة كما ارخوا للبهائية والقاديانية!!!!!

ـ [أبو الحسن العسقلاني] ــــــــ [09 - 09 - 06, 07:16 م] ـ

علبك بموسوعة الأديان و المذاهب و الأحزاب المعاصرة لندوة شباب العالم الاسلامي

و أظن النقل منها

جزاكم الله خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت