فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16793 من 82138

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

محمد الكريمي

عضو جديد تاريخ الانضمام: 25/ 12/05

المشاركات: 32

جواب موفق بإذن الله

جواب موفق شيخنا أبا عمر حفظك الله

ولا زلت أنتظر من الإخوة المزيد بتأييد أو تفنيد؟

من أجل اختيار وترجيح الجواب السديد!

رعى الله إخوتي حيث كانوا، وبارك في جهودهم

وشكر الله لك شيخنا أبا عمر مداخلتك، وإثراءك للموضوع بهذا الجواب.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

خالد الشبل

عضو نشيط تاريخ الانضمام: 03/ 06/03

محل السكن: السعودية

المشاركات: 378

الشيخ الموفق عبد الرحمن

وهل يغفل مثل ابن الأثير - رحمه الله - عن هذه العبارة، فيما لو أدخلها أحد طلابه أو مساعديه، بعد النسخ؟

أيكون قرأها أو قرئت عليه أو روجع فيها ثم يتركها؟

فائدة:

-في الأنساب للسمعاني أن كُلِيْن بضم الكاف وكسر اللام وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون قرية بالريّ.

وبعضهم يذكر أن اللام ممالة، كما في اللب للسيوطي.

-ما ذكره الأخ الفاضل ابن السائح لا يبعد، لأن ابن منظور في مختصر تاريخ دمشق قال:

محمد بن يعقوب ويقال محمد بن علي.

كان [الإمام مالك] رحمه الله تعالى كثيرًا ما يتمثّلُ:

وخيرُ أمورِ الدِّينِ ما كان سُنةً ** وشرُّ الأمورِ المحْدثاتُ البدائعُ

(ديباج ابن فرحون 24)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

ابن السائح

عضو نشيط تاريخ الانضمام: 28/ 02/06

المشاركات: 495

اقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة خالد الشبل

-ما ذكره الأخ الفاضل ابن السائح لا يبعد، لأن ابن منظور في مختصر تاريخ دمشق قال:

محمد بن يعقوب ويقال محمد بن علي.

جزاك الله خيرا أخي الأستاذ الكريم.

وكلام ابن منظور مأخوذ من كلام ابن عساكر صاحب أصل الكتاب، وقد قال في تاريخ مدينة دمشق:

محمد بن يعقوب - ويقال: محمد بن علي - أبو جعفر الكليني، من شيوخ الرافضة.

قال الإمام أبو عبيد القاسم بن سلاّم رحمه الله:

عجبت لمن ترك الأصول، وطلب الفضول.

رواه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

ـ [محمد الكريمي] ــــــــ [23 - 08 - 06, 09:00 ص] ـ

أخي الكريم (محمد سالم الجبوري) وفقه الله

شكر الله لك جهدك وحرصك على استرجاع مشاركتي حول (طلب حل إشكال تزكية ابن الأثير للكليني الرافضي) .

جعله الله في ميزان حسناتك

والله يحفظك ويرعاك

ـ [محمد سالم الجبوري] ــــــــ [29 - 08 - 06, 03:12 م] ـ

جزاك الله خيرًا، أيها الأخ الفاضل، ووفقك الله إلى تحقيق هذه المسألة أحسنَ تحقيق وأفْضلَه.

وأقول بعد الحمد والصلاة ثم لَعْنِ الرافضةِ:

إن الذي يرجح، برأيي، إدخالَ هذه العبارة في كتاب ابن الأثير أمورٌ أهمها:

1 -إنه يبعد عن عالم سني كبير أن يجعل أحد علماء الرافضة أحد مجددي أمر الدين لهذه الأمة؛ فكيف يدعي مثلُ ذلك العالمِ السني المجدديةَ لرجل يظهر أنه - كسائر العلماء والمؤرخين من أهل السنة - لا يعرف ترجمتَه، أو لا يعرف منها إلا نصرته للضلالات والبدع المخرجة من الملة.

2 -إن كان ابن الأثير قد اطلع على ترجمة ذلك الرافضي الخبيث، أو على مؤلفاته، ثم عدَّه بعد ذلك في جملة مجددي دين الله، فإن ذلك سيكون بلا شك جرحًا فيه - أي في ابن الأثير - لا يندمل، وربما أوصله ذلك إلى أن يُحكم عليه بالكفر، وذلك فيما إذا كان يعتقد صحة تلك الدعوى؛ وحاشاه من ذلك.

3 -إن إدخال عبارة واحدة لا تبلغ سطرًا في كتاب ضخم مبسوط ليس أمرًا مستحيلًا، وإن كان ذلك خلاف الأصل في كتب العلماء؛ ولكن القول به هنا متعين أو شبه متعين؛ وإلا لزمَنا ما هو أشد بكثير؛ فإن توجيه هذه المسألة المنكرة هذا التوجيه (أعني القول بالدس والإدخال) لا يُسقط الثقة بالإمام ابن الأثير، ولا بسائر ما في الكتاب؛ بخلاف إثبات تزكيته للرافضي الداعية إلى الزندقة والكفر فإنه يُسقط الثقة بابن الأثير وربما تعداها إلى إسقاط الثقة بكتبه.

4 -وأخيرًا، فلا يخفى أنه مما يُعِين كثيرًا في تحقيق هذه القضية هذه الأمور الثلاثة:

الأول: معرفة تاريخ تصنيف ابن الأثير لكتابه، وهل كان ذلك في الفترة التي كان فيها عاجزًا عن الكتابة، فكان غيره يكتب له بإملائه، أو ينسخ له من أصوله، بإشرافه وتوجيهه.

الثاني: معرفة أول من نقل هذا الكلام عن ابن الأثير، من كتابه هذا، أو من غيره؛ وهل أقر أحدٌ من العلماء ابنَ الأثير على هذا المذهب المنسوب إليه؟ وهل لابن الأثير سلف أو خلف في هذه المسألة؟

الثالث: معرفة هل وُجد هذا الكلام في جميع نسخ الكتاب الخطية أو في بعضها فقط؛ وما هي أسباب ذلك؟ وما هي دلالته؟

ومن الله التوفيق.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت