شيخنا أبا محمد وفقه الله
إخواني طلبة العلم والعلماء وفقهم الله
لا يزال إشكالي قائما، يحتاج إلى جواب؟؟؟
(لماذا يزكي عالم من علماء أهل السنة مثل ابن الأثير رحمه الله؛ ضالا مضلا، وإماما من أئمة الجهل والبدعة وهو: محمد بن يعقوب الرازي الكليني، بل ويعتبره أحد المجددين لشريعة رب العالمين وسنة رسوله الأمين) ؟؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
ابن دحيان
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 24/ 03/02
المشاركات: 249
أخي محمد
لا شك أن شيعة يتمنون أن لم يكن لديهم هذا الكتاب اعني الكافي لأنه وببساطة ينسف دينهم برمته ففيه من المتناقضات والعجائب الشيء الكثير
فهناك رسالة للشيخ عثمان الخميس اسمها سياحة في الكافي
وأخرى للدكتور الدليمي بعنوان فضائح الكافي
أخرجا منه ما يشيب منه الرأس وكان مثلبة في جبين الشيعة لا يمحيها شيء
وأما بخصوص تزكية ابن الأثير
فلدي سؤال هل تأكد من أصل كتابه جامع الأصول وأي طبعة مع الجزء والصفحة لو سمحت حتى ابحث في المسألة جيدا
العمر ساعات، بل لحظات .. وما فات فات، فهيهات يرجع هيهات، فما تدري غدًا أانت من الأحياء أم من الأموات، فاعمل ما شئت فلا بد أن يُقال عنك يومًا:
فلان مات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
محمد الكريمي
عضو جديد تاريخ الانضمام: 25/ 12/05
المشاركات: 32
تأكيد الطبعة
جزيت خيرا أخي أبا دحيان على حضورك ومتابعتك وحرصك على المشاركة في الموضوع
والذي أود الإشارة إليه هو أنني لست بحريص على نفي الكتاب عن مؤلفه، ولا عن الشيعة أنفسهم، وإنما دراستي في الكتاب عقدية بحتة حول اعتقادات الكليني التي أصَّلها للشيعة، ثم نقد تلك الاعتقادات على ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة.
وأما بحثي عن الكليني فهو داخل ضمن هذه الدراسة التي تتطلب التعريف بالمؤلف لكتاب الكافي، والتي تستلزم من الباحث الدقة والإنصاف عند الكلام على المصنف سواء كان موافقا أو مخالفا.ولذلك فقد هالني في أثناء البحث عن ترجتمه تلك الألقاب والأوصاف التي وضعت له من مترجمي الشيعة، وهذا لا غرو فيه ولا عجب. فهو كبيرهم الذي علمهم السحر.
ولكن الذي استوقفني في ذلك، ووافقت فيه صاحب كتاب عون المعبود من حيث تعجبي من ذلك، هو تزكية ابن الأثير رحمه التي ذكرتها لهذه الشخصية الضالة المضلة.
ولذا فقد حرت جوابا فيها، وطلبت الإعانة بعد الله من إخواني طلبة العلم من أجل تفنيدها أو الجواب عنها. والله المستعان.
وبالنسبة لطلبك فإن الطبعة هي طبعة دار الفكر ببيروت تحقيق عبدالقادر الأرناؤوط
الجزء الحادي عشر، صفحة (323) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
ابن دحيان
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 24/ 03/02
المشاركات: 249
حياك الله أخي محمد ونسأل الله لك التوفيق والسداد
إذا كنت تحضر لرسالة ماجستير أو دكتورة في هذا المجال فأنت قد وقعت على الشخص المناسب إن أحببت التعاون المشترك فلدينا مكتبة حافلة لكتب الشيعة واطلاع واسع على مذهبهم وكتبهم
نأمل التواصل
العمر ساعات، بل لحظات .. وما فات فات، فهيهات يرجع هيهات، فما تدري غدًا أانت من الأحياء أم من الأموات، فاعمل ما شئت فلا بد أن يُقال عنك يومًا:
فلان مات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)